إِنَّ أَخْطَرَ ما يُصابُ بِهِ الإنسانُ ليسَ الفَقرُ ولا القهرُ ولا السِّجن، بَل أن يَفْقِدَ وَعْيَهُ بِرِسالَتِهِ في هذه الحياةِ؛ فالإنسانُ الذي لا يَعرِفُ لِماذا خُلِقَ، ولا لأيِّ شيءٍ يَعيشُ، يَتَحَوَّلُ بسهولةٍ إلى أداةٍ (بيدِ الظالمِ) أو رقمًا في قطيعٍ، أو جَسدًا بلا روح، إنَّ الإسلامَ لم يأتِ ليصنعَ أناسًا خاضعين، بل ليبنيَ إنسانًا مسؤولًا، واعيًا، يرى الدُّنيا مرحلة، والآخرةَ غايَة، ويربطَ كلَّ خطوةٍ يخطُوها بِميزانِ اللهِ.
-الإسلامُ يقودُ الحياةَ / الشهيدُ السعيدُ محمّد باقِر الصَدر رضوانُ اللهِ عليه.
