لكن في النهاية فقدت قدرتي على الكتابة ككلّ، الكتابة التي كنت ألجأ لها كلما مسّ قلبي ألم أو خذلان، الآن ما عاد بابها يفتح لطفلة ضالة مثلي، طفلة تطرق جميع أبواب القصيد والنثر والخواطر، لا باب يفتح لها إلا باب المنفى. ما عاد هذا القلب يحتمل برد السكوت أكثر، لكن ما بالروح حيلة...
اشتقت لنفسي..
لعام ٢٠٢٠، حين كنت أفيض بالنصوص، حين كنت أغرق بالأحلام، حين كنت أتوه بين هواياتي، كنت موهومة، لكن سعيدة...
اشتقت لقلبي الذي صار قبراً يتمنى أن تنبعث الحياة في داخله ليعود إليه كل ما فقده، اشتقت للأشخاص الذين كانوا يقرؤون ما أكتب..
لا أعرف لماذا أقول كل هذا... لكنّي أتمنّى أن أعود كما كنت: فتاة تضج بالحياة رغم كل الموت الذي يحيط بها.
- سماء العيسى.



