"... ألَا أدُلُّكُما على ما هو خيرٌ لكُما مِن خادِمٍ... "
في تقلبات الحياة التي نعيش وخلطتنا بالناس واختلاف اعتقاداتهم وأفكارهم ومع سيطرة الفكر الدنيوي على قلوبنا وعقولنا أصبحت الأسباب والحيل والاجتهادات النفسيه البشرية المنقوصة كأنها هي كل شي في ما نعتقد ونظن مع نسياننا أو تناسينا أن الأمر كله لله،
نرى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو قدوتنا في أمر الدنيا والآخرة، تشكو إليه ابنته فاطمة - رضى الله عنها - المشقه التي تجدها في أعمال البيت وأنها تطلب خادمة تعينها على اشغالها فإذا به - صلى الله عليه وسلم - يقول لها هل ادلكما على خير من خادم، فأخبرها أن تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمده ثلاثا وثلاثين وتكبره اربعا وثلاثين!
اذا كانت الدنيا جميعها اشياء مادية فكيف تعين هذه؟! - فصلى الله عليه وسلم - يدلنا على أن العون من الله والتوفيق من الله والسداد من الله، فلا نتكل على أنفسنا ولا على ما نرى ونخطط ولكن نسعى ونعلم أننا عبيد لله ضعفاء الا به وأنه على كل شي قدير سبحانه.
" اشتَكَتْ إليَّ فاطِمَةُ رضي اللهُ عنها مَجْلَ يدَيها منَ الطَّحنِ فأتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: يا رسولَ اللهِ فاطمَةُ تَشتَكي إليكَ مَجْلَ يدَيها مِنَ الطَّحنِ وتَسأَلُكَ خادِمًا فقال: ألَا أدُلُّكُما على ما هو خيرٌ لكُما مِن خادِمٍ فأمَرَنا عِندَ مَنامِنا بثلاثٍ وثَلاثينَ وثَلاثٍ وثَلاثينَ وأربَعٍ وثَلاثينَ مِن تَسبيحٍ وتَحميدٍ وتَكبيرٍ "
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : تخريج المسند لشاكر | الصفحة أو الرقم : 2/214
| التخريج : أخرجه أحمد