الشخص المناسب… لن يتجاوزك أبداً.
يرسله الله في الوقت الذي اختاره لك في زمانٍ مكتوب ومكانٍ معلوم. لا تمنعه أسباب ولا توقفه ظروف ولا يمكن أن يكون لغيرك… فأنت نصيبه وهو نصيبك.
معه ستشعر بالطمأنينة ولن تخشى الفراق لأنه إن غاب يوماً عاد ليعود إليك. لا يطيق سواك ولا يقبل بغيرك وإن ودّعك في مكانٍ استقبلك في آخر.
الشخص المناسب… سيبقى لك. ❤️