السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول ابن الجوزي رحمه الله: "فإذا كانت الصلاة عليه ﷺ تقضي في الدنيا الحاجات، فالأولى أن تُنجي صاحبها في الآخرة من العذاب والعقوبات، وتُدخل الجنات العاليات".
إذا كانت الصلاة عليه سببًا في قضاء الحاجات، فكيف لا نرجوا أن تكون سببًا بإذن الله في النجاة يوم القيامة؟
فأكثروا من الصلاة والسلام على النبي ﷺ، ولا تبخلوا على أنفسكم..
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.