لأول مرة في حياتي، أدركت أن انكسار القلب ليس مجرد تعبيرٍ يُقال، بل شعورٌ يُعاش. كنت أظنه كلماتٍ تُبالغ في وصف الألم، حتى جاء يومٌ جعلني أؤمن أن للقلب انكسارًا لا تُجيده الكلمات.
كنت أستحق أن أفرح البارحة، لكن ما كُتب كان غير ما تمنيت. ومهما حملت الأيام القادمة من أفراح، سيبقى للبارحة أثرٌ لا يُمحى بسهولة.
ومع ذلك، فإن القلب المؤمن يعلم أن ما اختاره الله خير، وإن خفيت حكمته. فالحمد لله على كل ما مضى، والحمد لله على كل ما سيأتي .