عَلَّمْتُهُ كَيْفَ يَمْشِي فِي هُدَى العُمُرِ
وَقُلْتُ هَذَا طَرِيقُ الغَيِّ وَالخَطَرِ!
كَمْ نَاصِحٍ جِئْتُهُ، وَالقَلْبُ يَحْرِسُهُ
مِنَ العِثَارِ، وَمِنْ هَمٍّ وَمِنْ كَدَرِ
أَحْبَبْتُهُ فَوْقَ مَا ظَنَّتْ جَوَارِحُهُ
وَصُنْتُ عَهْدًا لَهُ فِي السِّرِّ وَالجَهَرِ
مَا بَالُهُ نَسِيَ الأَيَّامَ، وَانْقَلَبَتْ
أَحْوَالُهُ، وَمَضَى لِلْغَيْرِ كَالأَثَرِ؟
قَدْ بَاتَ يَعْشَقُ قَلْبًا لَيْسَ يَعْرِفُهُ
وَبَاعَ وُدِّي بِلَا عُذْرٍ وَلَا عِذَرِ!
