ها أنا
مع الليل
وحولي تدورُ أفكاري المشتّتة
كأنها أشباح لا تُمسك
ولا تغادر
لا أعلم متى
سأجمعُ شتات هذا الحال
ومتى تستقيمُ الحياةُ في عيني
دون ألم
دون فراغ
وحدي
أحاورُ الليل والوحدة
وأُحدّق في الغياب
في الوجوه التي اختفت
كأنّها لم تكن
كأنها أحلامُ عابرٍة نامَت في العتمة ونَسوها..