«وإن نظَرْتَ إلىٰ ظاهِرِك وباطِنِك فلم تطَّلِعْ فيهما علىٰ عَيبٍ ونقصٍ في دينٍ ولا دُنيا، فاعلَمْ أنَّ جهلَك بعُيوبِ نفسِك أقبَحُ أنواعِ الحماقةِ، ولا عَيبَ أعظَمُ مِن الحُمقِ، ولو أراد اللهُ بك خيرًا لبصَّرَك بعيوبِ نفسِك، فرؤيتُك نفسَك بعينِ الرِّضا غايةُ غباوتِك وجَهلِك».
.
➖📚 أبو حامد الغزالي
2August 22, 2026 63