لما دخل تلميذه إسماعيل بن يحيى المزني على محمد بن إدريس الشافعي في مرضه الذي توفي فيه، قال له:
كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟
فقال الشافعي رحمه الله :
“أصبحتُ من الدنيا راحلًا، وللإخوان مفارقًا، ولسوء عملي ملاقِيًا، وعلى الله واردًا، وما أدري: أَرُوحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها."
