لقد أعدتُ بناءَ نفسي عشرات المرات.. وهذا يعني هدمها عشرات المرات..
في كثيرٍ.. أو لنقل أغلبهم الكاسح أنا مَن كنت يمسك بمعول الهدم.. أرفع يدي ثم أُنزلها بأقصى درجة ممكنة من الحسم والرحمة.. وأنا أبكي.. أنا لا أبكي.. أنا أنتحب.. ذلك النحيب الذي يخرج من أعماق روحك..
نحيب ينزع معه الكثير.. ويُقلّّب التربة
للبَذْر الجديد..
وزرع جديد
وثمر جديد..
_داليا هشام سباعي



