إمامٌ سخَّر حياته لخدمة العلوم
• كان الإمام يحيى بن شرف النووي -رحمه الله- فوق حفظه للأحاديث، وشرحه لكتابٍ من كتب السنة؛ واحدًا من أولئك الأئمة الذين جعلوا أعمارهم جسرًا تعبر عليه السنة إلى الناس.
جمع بين الرواية والشرح والفقه والتهذيب والعمل؛ فخدم الحديث من أكثر من باب، حتى صارت كتبه زادًا لطالب العلم، ودليلًا لمن أراد أن يعيش مع سنة النبي ﷺ علمًا وعملًا.
- حتى قال عنه تلميذه ابن العطار: كان حافظًا لحديث رسول الله ﷺ، عارفًا بأنواعه كلها، من صحيحه وسقيمه... واستنباط فقهه.
- في شرح صحيح مسلم: وقف مع نصوص السنة شرحًا وتحريرًا، يكشف معانيها، ويجمع طرق فهمها، ويربط الحديث بفقهه ودلالاته.
- وفي رياض الصالحين: قرّب أحاديث الفضائل والآداب والأعمال إلى عامة المسلمين وطلاب العلم، فجاء الكتاب مدرسةً عمليةً في الانتفاع بالسنة.
- وفي الأذكار: جمع ما يحتاجه المسلم من هدي النبي ﷺ في يومه وليلته، لتخرج السنة من صفحات الكتب إلى تفاصيل الحياة.
- ثم جاء الأربعون النووية: متنًا صغير الحجم، عظيم الأثر، جمع فيه أحاديث تدور عليها أصول عظيمة من الدين.
وهكذا كانت عناية الإمام النووي، الذي أراد للسنة أن تُفهَم، وتُفقَه، ويُعمَل بها.
- رحم الله الإمام النووي؛ فقد ترك للأمة كتبًا بقيت حاضرةً في مجالس العلم، وحلقات التدريس، وبيوت المسلمين، حتى صار اسمه مرتبطًا بخدمة السنة في وجدان أجيال من طلاب العلم.
https://t.me/hassam01





