« قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يقومُ من
مَجلسٍ حتَّى يدعوَ بِهَؤلاءِ الكلِماتِ
لأصحابِهِ : اللَّهمَّ اقسِم لَنا من خشيتِكَ
ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ ، ومن
طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ ، ومنَ اليقينِ
ما تُهَوِّنُ بِهِ علَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومتِّعنا
بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا ما أحييتَنا ،
واجعَلهُ الوارثَ منَّا ، واجعَل ثأرَنا على
من ظلمَنا ، وانصُرنا علَى من عادانا ،
ولا تجعَل مُصيبتَنا في دينِنا ، ولا تجعلِ
الدُّنيا أَكْبرَ همِّنا ولا مبلغَ عِلمِنا ،
ولا تسلِّط علَينا مَن لا يرحَمُنا »
صحيح الترمذي








