حتى مريم عليها السلام، في أشدّ لحظات تعبها وحزنها، ظنّت أن لا طاقة لها بما تمرّ به، فجاءها لطف الله سريعًا: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾.
ولعلّها رسالة لنا أيضًا: لا تحكم على نهاية قصتك من أصعب لحظة تعيشها؛ فما يراه الإنسان ضيقًا قد يجعل الله بعده فرجًا، وما يؤلم قلبك اليوم قد يكون وراءه خيرٌ لا تعرفه.
فلا تجعل لحظة حزنٍ تُنسيك رحمة الله، واصبر… فقد يأتي الفرج في اللحظة التي تظن فيها أنه أبعد ما يكون. 🤍



















