الذي يقول إن الزلزال لا يمكن أن يكون سببه المعاصي، بل سببه تحرك الصفائح التكتونية، يشبه قوله ذلك الرجل الذي دعس بسيارته آدميًّا، فقال:
"لا والله، يا شرطي، ما أنا الذي دعست الرجل، ولكن انفجارات البترول هي التي أدت إلى تحرك المكابس، التي أدت إلى حركة دورانية، التي جعلت عجلات السيارة تحتك بالطريق، فمشت السيارة إلى المدعوس فدعسته.
هذا هو سبب دعس الرجل، يا شرطي، والذي يعلمه أبسط متعلم، أيها الشرطي الجاهل! تعلَّم قبل أن تتكلم وتتهم الناس."
انتهى المشهد.
تحركت الصفائح التكتونية، فمن الذي حركها؟ سبب حادث، فمن الذي أحدثه؟ سبب حادث آخر... وفي النهاية سيرجع الأمر إلى من له مقاليد السماوات والأرض.
Forwarded fromمصباح الأرواح
August 5, 2026 97