قال أبو عمرو بن العلاء:
كنا نفر أيام الحجاج بصنعاء فسمعت منشدا , ينشد:
ربما تكره النفوس من الأمـر
له فرجة كحل العقال .
فاستظرفت قوله : فرجة .
فإني لفي ذلك إذ سمعت قائلا يقول:
مات الحجاج , فما أدري بأي الأمرين كنت أشد فرحا ، بموت الحجاج أم بذلك البيت؟ .
الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا .
May 22, 2026 475