السؤال نصف العلم، وسبب حسن الجواب، ودليل العقل والفهم، وإنما يتعلمه الطالب كما يتعلم الدخول في الكلام والخروج منه، وهو أمارة علم الرجل، يقول سيدنا ابن عباس -رضي الله عنهما-: "ما سألني أحدٌ عن مسألة إلا عرفت: فقيهٌ أو غيرُ فقيه".
وإذا كانت أسئلة طالب العلم كمسائل العوام فمتى يفقه! ومتى يتعلم ما يُسأل عنه وما يُراجع في مظانه! ومتى يدرك أن السؤال عن الأعم ليس حسنًا! وأن صياغة الإشكال علم أيضًا.
كان بعض المشايخ إذا سئل وعلم المسؤول عنه، ولم تعجبه الصياغة، يأمر طالبه بإعادة السؤال مرات، حتى يحسن، ويقول: الآن أجيب! أما اليوم فنظرة عجلى على أسئلة الطلاب كفيلة بإدراك عقولهم وأقلامهم!
#منهجيات
#طلب_العلم
38
3
3June 3, 2025 5.6K 60