إنك مأجورٌ على أحزان قلبك، على دموعك في خلوتك، حتى على ابتسامتك المزيفة التي ترسمها لأهلك كي لا يحزنوا لـ حزنك!
أتحسب أن الأجور كلها في ركعة تصليها أو صدقة تعطيها؟ كلا!
بل قد يكون أجرك في طول الانتظار، أو مرارة الفقد، أو قسوة الفراق، أو مشقة الحياة، أو شدة الكرب، أو سَريرِ المَرضِ، أو طول المعاناة أو غيرها.. فـ احتسب همَّك عند ربك، واصبر وصابر فـ أنت مأجور..