يفني الانسان عمره باحثاً عن الطمأنينة - رغم اعتقاده بانها غاية لا يمكن إحرازها - وهو لا يعلم لها سوى هيئةٍ واحدة ، يظن انها الراحة ؛ تلك هي النسخة الوحيدة التي بحوزته .
إن آثرها على الإنجاز والعمل تداركته نفسُه اللوامة ..
وإن ادرك من الحياة مشقتها نازعته نفسه - الهدوء !
فلا ينبغي للطمأنينة ان تكون مكاناً نصِل إليه او وجهة محددة ، بل هي مسافة التوتر الشريف بين الراحة والإنجاز ، بين النفس اللاهثة والسكون المختار .
نبراس محمد .
5May 3, 2025 644 2