لا شيءٌ يُعادلُ أن تنالَ الحُبَّ كما أنت،
بِكلِّ ما فيكَ، وبالشكلِ الذي خُلقت عليه.
أنَّ يتم اختيارك بمعاييركَ البسيطة،
لا بما تتكلَّفهُ لِتُرضي الآخرين.
ورغم إخفاقاتِكَ الكثيرة،
تظلُّ تُرى بعينِ المُحاولةِ، لا بعينِ الإخفاق.
ويبقى أصدقُ الحُبِّ:
أن تُحَبَّ كما أنت دون تكلُّف.
