بَيدينِ تَرتجفانِ من حَرارةِ السُّم،
أخذَ رأسَ بقيّتهِ المَهدي وأسكنهُ في صَدرهِ، بدأ يمسحُ على قلبهِ المَكسور ، وهوَ ينظرُ لعَينيهِ الصّغيرتين كيف أنّها مُشبّعتانِ بالدّمع، ويتزوّدُ مِنهما آخرَ أنفاسٍ في حَياتهِ التي قَضاها ما بينَ قُيود السّجن، وأغلَال الغُربة: ألَم!






