يا مولد المصطفى هَيـّجت لوعتنا
أسقيتنا الحُب من راحات ذكراكَ
والكون يختال مبتهجا بِـحـُلتهِ
قد طُـرِزت فى ربيع من مُحيـّاك
إن الربيع به الازهار باسمةً
وكيف لا وهو شهرا فيه يوماكَ
وانت سَيِّد شهور العام عزتها
فما بَدى
أنا المُدّاحُ في حُبِّ النبيِّ مُرنِّمًا
أهدي المديحَ وقلبي بالهوى شُغِفَا
أُنشدُ المختارَ طه كلما ابتسمتْ
أنوارُ ذكرِهِ، فاستبشرَ الصُّحُفَا
يا خيرَ من أشرقتْ بالدينِ طلعتُهُ
وبالهُدى عمَّ شرقَ الأرضِ والطُّرُفَا
يا سيدي يا رسولَ اللهِ يا أملي
بحبِّكم صارَ قلبي باليقينِ صَفَا
ما خابَ عبدٌ أتى بابَ النبيِّ ولا
عادَ المحبُّ الذي يرجوكمُ أسِفَا
الصبرُ من خُلُقِ المختارِ نتبعُهُ
والعفوُ منهُ سقانا أطيبَ التُّحَفَا
يا ربِّ صلِّ على الهادي وآلِهِ
ما غرَّدَ الطيرُ أو لبَّى الورى شَرَفَا