أبرز ما جاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني:
الجزء الثاني
🔷 أجرينا انتخابات مجالس المحافظات بعد التأخير لسنوات، للقيام بدورها في الاستجابة لتطلعات المواطنين واختيار الحكومات المحلية.
🔷 جرى تنفيذ التعداد العام للسكان لأول مرة منذ 38 عاما، والذي وفر قاعدة بيانات محورية لأي عملية تنمية أو تخطيط صحيحٍ.
🔷 انخفضت ديون العراق الخارجية من (13) مليار دولار تقريبا، إلى حدود (10) مليارات دولار، وانخفض التضخم السنوي من (7.5%) إلى (2.7%).
🔷 تطبيق نظام الأسيكودا في المنافذ الحدودية والذي حقق رفعِ الإيرادات وإيقاف الهدر والحفاظ على القطاع الصناعي والزراعي والتجاري الوطني.
🔷 حكومتنا حافظت على وتيرة تنفيذ المشاريعِ التنموية وتأمين النفقات التشغيلية والرواتب بما فيها الحماية الاجتماعية ورواتب موظفي إقليم كردستان العراق.
🔷 عند استلام حكومتنا لمهامها بلغ الدين الداخلي قرابة 70 تريليون دينار، فيما بلغ الاقتراض الداخلي للاعوام الثلاث الماضية قرابة 46 تريليون دينار وسددنا 19 تريلون دينار منها.
🔷 ركزنا على دعم دور الشباب الاجتماعي والاقتصادي ضمن مبادرة ريادة، وتم منح عشرات الآلاف من القروض الصغيرة لعمل الشباب.
🔷 نفذنا (25) مشروعا لمعالجة المياه منها (4) مشاريع كبرى في محيط بغداد وحققنا قفزة بنسبة تغطية شبكات الصرف الصحي إلى (74%) من عموم العراق.
🔷 إنجاز نحو 1000 كم من الطرقِ الخارجية الجديدة، وتم تشييد (12) جسرا جديدا و(16) مشروعا لفك الاختناقات المرورية في بغداد وأكثر من (725) مشروعا في عموم البلاد.
🔷 انجزنا المرحلة الأولى في ميناء الفاو الكبير، وبمشاريعها الخمسة واصبح الملف الان جاهزا لاعلانه أمام المشغلين.
🔷 افتتاح مطار كربلاء الدولي والموصل، مع قرب افتتاحِ مطار الناصرية الى جانب مشاريع الربطِ السككي والكهربائي.
🔷 انجزنا المشاريعِ الخدمية المرتبطة بالزياراتِ المليونية وإعمار المحافظات الأكثر فقرا.
🔷 بناء (1943) مبنى مدرسيا جديدا، وصيانة آلاف من المباني في نسبة غير مسبوقة في تاريخِ الأبنية المدرسية بالعراق.
🔷 استرددنا ما يزيد على 383 مليون دولار، و33 متهما من الخارجِ فضلا عن إكمال 460 ملفا آخر للاسترداد.
🔷 المشاركة الواسعة في الانتخابات كانت التعبير الحقيقي عن الرضا الشعبي والقبول بكل ما قدمناه خلال السنوات الثلاث من عمر حكومتنا.
🔷 عازمون على دعم الحكومة الجديدة وسنكون معها في كل القرارات التي ستتخذها في إطار الصالحِ العام.
🔷 حكومتنا تحملت كما كبيرا من الاتهامات الكاذبة والمضللة ومحاولات تزييف الحقائق رغم الشواهد الواضحة لما تحقق بشكل ملموس.









