كل يوم جمعة بنقرأ سورة الكهف، و نمر على الآية الكريمة: ﴿وَاضْرِبْ… — قوم امشِي صلِّ — TG.ME

كل يوم جمعة بنقرأ سورة الكهف، و نمر على الآية الكريمة:
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾


لكن ما حصل سألنا أنفسنا:
لماذا اختار الله «الماء» تحديداً ليكون مثلاً للدنيا؟ 🤔

الحكماء قالوا كلام سمح في هذا التشبيه البديع:
الماء لا يستقر على حال: لا يثبت أبداً.. وكذلك الدنيا متقلبة، «يوم معاك ويوم عليك وما بتدوم لزول».

الماء يذهب ويفنى: لا يدوم في مكانه.. وكذلك الدنيا دار ممر لا دار مقر، «ماشين منها ومسافرين».

الماء يبتل من خاضه: لا يمكن لأحد النزول فيه والخروج جافاً.. وكذلك الدنيا، لا يسلم من انغمس فيها من فتنها وابتلاءاتها، «أي زول خاض فيها بيتبلّ بهمومها».

الماء بقدره نماء، وبزيادته هلاك: إذا نزل بمقدار أحيا الأرض، وإن جاوز الحد صار طوفاناً مهلكاً.. وكذلك الدنيا، الكفاف والستر منها نعمة وبركة، أما الجري واللهث خلف فضولها وزخرفها فيهلك صاحبه ويملأ قلبه شقاء.

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، وارزقنا منها الكفاف والعافية.💚

#قوم_امشي_صلِّ💚
❤25😇3
August 21, 2026 722 2