بدايةً إسمها (صلاه الرغائب) وهي عباره عن ١٢ ركعه بصلوها بين المغرب والعشاء في أول جمعه من شهر رجب،
الغريب انو لو قلت لأحد إنها بدعة بجيب ليك أحاديث عن فضلها والأصل في الاحاديث دي إنها موضوعة أو مكذوبة
أهل السُنه والعلماء أجمعوا إنو صلاة الرغائب بدعه منكره
ودي أقوال بعض منهم:
- زي الإمام النووي قال: "هي بدعه قبيحه منكره أشد الإنكار مشحونه بالمنكرات"
- وشيخ الإسلام ابن تيميه قال: "هذه الصلاة بدعه عند جماهير العلماء، ولم يذكر فيها شي عن النبي ﷺ ولا عن اصحابه"
- والحافظ ابن حجر العسقلاني قال إن الأحاديث الوارده فيها موضوعة (يعني مكذوبة وماصحيحة عن النبي ﷺ)
رحم الله الجميع.
فلايجوز إن الناس تخصص وقت معين وعدد معين من الركعات وطريقة معينة للصلاة إلا اذا شرعها الله سبحانه وتعالى أو جاء بها النبي ﷺ غير كدا ابتداع في الدين❗
لقول النبي ﷺ:
"مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ، فَهو رَدٌّ"
(متفق عليه)
ودي نصيحة لينا وللناس كلهم إنو مايشاركوا مالم يتاكدوا إنها ثابته عن النبي ﷺ أو عن صحابته رضوان الله عليهم.
_وفي الختام:
"العباده مبناها على التسليم والأتباع، لا على الهوى والإبتداع.
فلنكن ممن يتبع ولا يبتدع"💚✨
جزاكم الله خيراً ونفع بكم.
#نتبع_لانبتدع
#قوم_امشي_صلِّ💚