الذي يُجهِد النفسَ كثرةُ الاستجابة لرغباتها، وإطلاقُ العنان لشهواتها، في حين أن ضبطَ النفس وسوقَها إلى أعمال الخير من الواجبات والسنن هو الذي يُريحها.
فمن رحمة الله بخلقه أن جعل سعادةَ النفس في إلزامها بالطاعة، لا في تلبية رغباتها والاسترسال وراء لذاتها العابرة.
قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾
