سلوا الشكَّ عن روحي أما كان خالِدَا؟
إذا ضاقَ بي معنى الوجودِ تَفاسَدَا
أنا الصمتُ إن ضجَّت حقائقُ غيرِها
وأمشي على وهمِ اليقينِ مُجاهِدَا
قطعتُ طريقي لا إلهًا ولا سما
ولا وعدَ نورٍ في الدجى كان واعِدَا
أنا عدميٌّ لا أرى في الكون غايةً
سوى أن أرى الإنسانَ يمضي مُقَيَّدَا