-
وَأجملُ مَافِي تَاريخِ الجِهَادِ الشَّامِيِّ هُمُ الشُّهدَاء!
هُم صَفحَاتٌ مِن إبَاء نُسجَتْ حِكايَاتهَا بِالدَّمِ والنَّار، لِتَروي قِصصَ مِن ضَحُّوا لِمَنْ صَبَروا بِعزٍّ يُبددُ عَتمَةَ اليَأسِ فِي القُلوب، فَيعِيدهَا كَأنَّهَا لَم تُكلَم بِالأمس وَلِسانُ حَالِ "الشُّهدَاء" قَائِلاً لِثُلةِ الثَابِتين:قَضينَا نَحبنَا فَانتَظِروا وَلا تُبدِلوا تَبديلا
الشُّهَدَاء: حِكايةٌ شَامِيَّة صَاحِبُهَا شَهيد فيُسطِرُ حُروفَهَا شَهيد فيَحتفِظ بِهَا شَهيد فَيقُصهَا شَهيدٌ لِشَهيد وَيتسامَرُ بِهَا ثُلةٌ مِن الشُّهدَاء.
وَهَكذَا شَاءَ الله للجِهَادِ الشَّامِيِّ أن تُخَلَّدُ مَآثِرُ فُرسَانِه مُهَاجِرينَ وأنصَّار لِتكونَ نِبراسًا عَلى الطَّريق، وَنورًا لِمَنْ سَارَ مُقتَفيًا آثَارَهُم.
فَهنيئًا لمُجَاهِديِّ "الشَّامِ" أحياءٌ وَشُهداء!
وَجمعًا فِي جَنتِك"يَارَب"مَع الشُّهداء أسلافًا وَأخلافًا.
“قَوَافِلُ الشُّهَدَاء”






