يا مَن سَكنتِ الفُؤادَ دونَ استِئذانِ
فغدوتُ فيكِ كأنّي النجمُ في الأكوانِ
عيناكِ بحرٌ لا يُضاهى سِحرُهُ
وسُطورُ حبّكِ قد غدت عنواني
أهيمُ في لُطفِ الحديثِ كأنّني
أشدو بروحي في رُبى الألحانِ
كلُّ الحروفِ تكسّرتْ من بعدِكِ
ما عادَ يجدي البوحُ بالأشجانِ
إن كنتِ تبغينَ الوصالَ فإنّني
رهنُ الهوى، بل أسكنُ الوجدانِ
8
5
2August 29, 2026 703 7