كان النبيُّ ﷺ يُعزِّي أصحابه بالجنة!
قُطعت ذراعا جعفرٍ في مُؤتة،فقال ﷺ :
لقد أبدله الله بهما جناحين يطير بهما في الجنَّة!
فلتكُنْ الجنة عزاؤكَ،
فالجنة هي الفوز الذي يجعل كل الخسارات السابقة تافهة،
والنار هي الخسارة التي تجعل كل الانتصارات السابقة تافهة!
