الوجه الرابع: أنَّه قد ثبت أن اللَّه سبحانه ينشئ للجنة خلقًا آخر يوم
القيامة يسكنهم إياها، ولا يفعل ذلك بالنار، وأما الحديث الذي ورد في «صحيح البخاري» (١) في قوله: «وأما النار فينشئ اللَّه لها خلقًا آخرين» فغلط وقع من بعض الرواة (٢)، انقلب عليه الحديث، وإنما هو ما ساقه البخاري في الباب نفسه: «وأما الجنة فينشئ اللَّه لها خلقًا آخرين» وذكره البخاري ﵀ مُبَيِّنًا أن الحديث انقلب لفظه على من رواه بخلاف هذا، فذكر هذا وهذا (١)، والمقصود أنَّه لا تقاس النار بالجنة في التأبيد مع هذه الفروق. يوضِّحه
🔻🔻🔻🔻
1June 29, 2024 4.3K 14