مِنَ النَّوَاقِضِ الَّتِي وَقَعَ بِهَا المُدَّعُو أَبُو إِسْحَاقَ الحُوَيْنِيُّ :
1- يَدْعُو لِلتَّصْوِيتِ الدُّسْتُورِيِّ ، وَوَصَفَ أَعْضَاءَ البَرْلَمَانِ بِـ " إِخْوَانِهِ " !
2- وَقَوْلُهُ لِكُلِّ المِصْرِيِّينَ أَنْ يَكُونُوا خَلْفَ " المُشْرِكِ مُحَمَّدِ مُرسي " !
3- عُذْرُهُ بِالجَهْلِ لِسَابِّ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَقَدْ عَذَرَ المُشْرِكَ يَحْيَى الجَمَلَ عِنْدَمَا سَبَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى !
4- عَدَمُ تَكْفِيرِهِ لِجُنْدِ الطَّاغُوتِ !
5- فَتْوَاهُ بِإِبَاحَةِ دُخُولِ كُلِّيَّاتِ الحُقُوقِ ، بِحُجَّةِ أَنَّ دِرَاسَةَ الكُفْرِ لَيْسَتْ بِكُفْرٍ !
6- قَوْلُهُ : بِـ " بِدْعَةُ العُذْرِ بِالجَهْلِ " !
• وَقَوْلُهُ : مَنْ لَا يُعْذِرْ بِالجَهْلِ فَهُوَ خَارِجِيٌّ !
7- قَوْلُهُ لِمَنْ عَبَدَ القَبْرَ : " فِعْلُهُ كُفْرٌ ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ بِكَافِرٍ " !
وَقَالَ : قَدْ يَعْمَلُ الرَّجُلُ عَمَلَ الكُفْرِ وَلَا يَكْفُرُ !
• وَضَرَبَ مَثَلًا : فِعْلَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، وَكَانَ عَمَّارٌ قَدْ أُكْرِهَ عَلَى الكُفْرِ وَلَمْ يَكُنْ جَاهِلًا، يَا مُشْرِكُ !
8- قَوْلُهُ لِمَنْ طَافَ بِالقُبُورِ : هُمْ لَا يَعْرِفُونَ إِلَّا تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّةِ !
• فَكَيْفَ تَحْكُمُ لَهُمْ بِالإِسْلَامِ حَسَبَ كَلَامِكَ ؟
9- أسلمته لِلشَّعْرَاوِيِّ المُشْرِكِ ، بِحُجَّةِ الشُّهْرَةِ !
10- دَعْوَاهُ لِلنَّاسِ لِانْتِخَابِ المُشْرِكِ حَازِمِ صَلَاحٍ !
11- قَالَ عَنِ القَرَضَاوِيِّ -عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ- : قَدْ وَقَعَ بِالكُفْرِ الصَّرِيحِ !
• ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ !
• هَذَا بِاخْتِصَارٍ ، فَهَذِهِ عَقِيدَةُ المُشْرِكِ أَبِي إِسْحَاقَ الحُوَيْنِيِّ -عَلَيْهِ لَعْنَةُ رَبِّي- .
منقول ...
4
4
2March 19, 2025 4.8K 43