أَيَّتُهَا الحَيَاةُ، أَتَحْسَبِينِي وَاهِنًا إِذْ لَمْ يُشِدْ أَزْرِي ظَهِيرٌ مُقْتَدِرُ؟
إِنِّي أُجَابِهُ لُجَّةَ الأَقْدَارِ مُنْفَرِدًا وَيَنْثَنِي دُونَ عَزْمِي المُسْتَطِيرُ القَدَرُ.
أَوَ كُلُّ زَوْرَقٍ يَغْرَقُ اسْتِصْغَارَ هَيْئَتِهِ؟ بَلْ رُبَّ شِرَاعٍ شَقَّ عَبَابًا يَرْتَعِدُ الْبَحْرُ.
فَلَا تَقِيسِي جَلَالَ الرُّوحِ بِالظَّهْرِ الَّذِي
يَفْنَى؛ فَإِنَّ العَزْمَ جَوْهَرُهُ لَا يُنْكَسِرُ.
Writer : G.H