طريقته حنونة في إخباري بحُبه
هوَ يجعلني فجأة الهواء الذي يحتاج إليه
والماء الذي يرويه
والسماء التي تسعُه
البلاد التي ينتمي إليها
وضالته التي أمضى سنين عُمره
باحثًا عنها
هوَ لا يحبني لأنني المُثلى فقط
بل يحبني لانني أنا ؛ أنا
دون رتوش، دون إدعاءات
دون تصنع


