أمَا بعد ، فـ اوَد أن اشُِكر الله واَحِمدُ
حمدَاً كِثيراً عِلىٰ كُِل ما وَهبنَي فِيّ
مِوعِضِتَي الدِينيةَ ، وكِيف غِزرَ بدأخِلي
ذالك النِورَ والحُِبَ الأيمَِانّ الذي
أتِصل وأرتبَط بقلِبَي وَِ روِحَي مِع سِيدي
وأمِاني ومِسگني وسِگينيَ صِاحِبَُ الزمَان
عِجَل الله فِرجَهُّ الشَِريفَ ، أوَد كثِيراً
أن لا اقِوَل هِذه الكِلماتّ لكِنَ شاء الله
وقدَر أن تكوَن هِذا أخِر رسَالة فِي قنِاتناَ
وهَي نهايةَ المطِاف والطِرَيق معِكمَ ،
اوَد أن اشُكر كُل مِنَ كان بَرفقتي بَهذهّ
المِسَِيرة التي سِتبقى خَالده في قلبَي وروحَي
لگِونهّا محَفز دِينَي قدمتهَ ألىٰ بعَض منَ
قرأءة كِتاباتي ومِنشوَراتي وكُل مايَخصَني
شُكراً جزِيلاً أليكُمَ عِلىٰ حُسنَ ظنكمَ
وَِ وجَودكمَ بهِأ ، وشُكراً ألىٰ أخواتي
ورفيَقاتي " رهَِف ، دُرة المُرتضِىٰ " عِلىٰ
ما قامَن بهَ من فعل خِيرَ ونشِر شيء
نؤجَر عليَنا معناَ ، شُكراً الىٰ بقَيةُ الله
نوَر قلبَي وريحَانة حُِبي سِيديَ كُنت
مُقصِرةَ دائماً بحَقك ولأزلتُ بتقصَِيري
لكِني ارجَو أن اكونَ بَين الذين
تدَعي لهُمّ وتنظِر أليهُمَ وتتمِنىٰ أن
تسمَع ندائهمَ أليك وصوتهُمَ في
أنينهِمُ عِليكَ ياسِيدَي قدَ اتُركَ أول اثِراً
لي بطِريقَي معك لكُني سأبقىٰ
عِلىٰ عهدَِي ووعدِي يامِولانَا وانا احَاول
اصِلاح ماتبَقىٰ من عُمَري لأجُلك ،
أخِتمُ رسِالتَي أليكُمَ والىٰ مِولاي وابَي
بِسلامَ على مُحمدَ وآل مُحمِدّ
والعجَل الفِرجَ قائمَ آل مُحمِدَ أتمنَى
ان يَبقى اسمِي بَين طِيات دُعائكُمَ
ورفقاً لاتنَسوا صِاحَبُ الزمِانّ أرجُوكمَ
دائماً تكلمَوا معهَ وتذكرهَ ودعوَا لهَ ،
أللهُمِ ياصِاحِبُ الرحمَة والأيمَان
العَجل العِجّل لذالك الغِـرَيبَ .