أراقبُكِ من بَعيد و أراكِ تَبتسمين
في وَجه كُل مَن يُقابلُكِ..
فأغبطكِ على لُطفكِ في صَباحاتٍ
لا يَقدَر الكثيرون على الأبتسامةِ فيها،
تَبتسمين فأحسدُ الجَميع على
إبتسامةٍ تَمنحينَهُم إياها،
إبتسامةُ أدركُ جَيداً بأنها أثمنُ
مِن أن يَستحقُها العابرون.



