🔖والاستخفاف بوعد الله من شعب النفاق الخطيرة على الإيمان، كما قال جلّ علاه:{وإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًا}
ولشدة تأثير هذا الكلام في أتباع الرسل، فقد أكّد سبحانه وتعالى على وعده، فقال: {فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ}
ولا سيما أن وعد الله ووعيده كثيرا ما يتحقق في اللحظات الحرجة، أو في المشهد الأخير حين يستكمل الله سبحانه وتعالى سنّة الابتلاء والتمحيص، ويمرّ المؤمن بساعات الشدة، كما قال :{حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسْتَيْـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا}
🖌الشيخ إبراهيم السكران فرج الله عنه.
October 20, 2024 527