قلت:
جزى الله تعالى خيرا للشيخ نزار بن هاشم -حفظه الله ورعاه-.
لاشك فى أن أحدا من البشر- لاأقول من المسلمين ولا من السلفيين -بل والله ثم والله من بنى آدم لايوجد أحد وعقله معه ويرى أو يسمع ما جرى فى السودان (الشقيقة ) ثم يتردد أو يقول: حتى الآن لم نعرف أو لم يتضح لنا أين الحق والصواب فى هذه الحرب فى بلاد السودان سواء قال ذلك بلسان الناطق أو بلسان الحال..
الكل عرف فى حرب السودان من الصائل المعتدي لايتمارى فى ذلك اثنان منصفان حتى العوام من الناس ناهيك عن طلبة العلم.. ثم ناهيك عن العلماء أو المشايخ.
بل حتى الكفار وقفوا مع الحق وقالوا بالحق. فأي شبهة بقيت بعد كل ما جرى ولم يزل يجري فى بلاد السودان؛ وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر: "انصر أخاك ظالما كان أو مظلوما
قال رجل يارسول الله هذه نصرته وهو مظلوم "..الحديث
فليس بخاف على أحد أن مايحدث
فى بلاد السودان (الشقيقة ):
مما لاينبغي ولايسع السكوت عليه بحال من الأحوال أوتجاهله أو إصدار خطاب لايظهر صاحبه فيه وجه الحق والصواب أو أي خطاب لفظي أو كتابي لا يفصح بالصائل المعتدي..
وإلا فالسكوت أولى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " وفى رواية: "ليسكت "
نسأل الله عز وجل أن يعيد للسودان مجدها وعزها وكرامتها ومكانتها إقليما ودوليا ويتقبل من قتل فيها مظلوما يتقبلهم شهداء عنده ويشفي جرحاهم إنه سبحانه وتعالى قريب مجيب الدعوات.

