حيّيتُ شعبَ العراقِ اليومَ يشجيني
يا موطنَ المجدِ يا أمَّ المساكينِ
أبناءُ الطبٍّ سقوا الأرواحَ من تعبٍ
وباتَ جهدُهمُ يُهدى بلا ثمنِ
أفنَوا الشبابَ على دربِ العلومِ فما
نالوا استقرارًا ولا حظًّا بتعيينِ
نمضي إلى الموتِ في ليلِ المناوبةِ
ونرجعُ الصبحَ بلا أجرٍ ولا سكنِ
إنْ كانَ للطِّبِّ فضلٌ في نهضتِكمُ
فاحفظْ حقوقَ بنيهِ خيرَ تحصينِ
لسنا نريدُ سوى حقٍّ نطالبُهُ
فالعدلُ يُبنى بهِ مجدُ الميادينِ
يا من بيدِ الأمرِ، أنصِفْ أهلَ مهنتِنا
فالصبرُ أوشكَ أن يذوي ويُفنيني
فإن سكتنا، فصمتُ الحرِّ معذرةٌ
وإن نطقنا، فصوتُ الحقِّ يكفيني
يا دجلةَ الخيرِ قد هانتْ مطامَُحنا
حتى لأدنئ طماحٍ غيرَ مضمونِ