وهذه ميزةٌ: أن يستويَ حالُك في النعمةِ والنقمةِ.
ولا تُحاولْ أن تُثبِتَ لِمَن حولك أنَّ عندك مشاكلَ وهمومًا لكنك تُخفيها؛ لا، لا تُحاولْ أن تُثبِتَ لأحدٍ أيَّ شيءٍ، يكفيك علمُ اللهِ بك.
أنتَ تسيرُ على خُطى النبيِّ ﷺ؛ كان أثقلَ الناسِ همًّا، وأكثرَهم تبسُّمًا.
وتذكَّر دائمًا: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.


