ما استضحكَ الحُسنُ إلَّا من نواحيكِ
ولا اغتذى الطِّيبُ إلَّا من تراقيكِ
عن مُقلتَيكِ رأينا الحُسنَ مبتسمًا
زهرًا، كما ابتسمَ المَرجانُ من فيكِ
يا بهجةَ الشمسِ، رُدِّي -غيرَ صاغرةٍ
عليَّ قلبًا ثوى رهنًا بحُبِّيكِ
ما استحسنَت مُقلَتي شيئًا فأعجبَها
إلَّا رأيتُ الذي استحسنتُهُ فيكِ