هُدُوء!: post #7461 — TG.ME

لست من محبي البكاء على الزمن الجميل، أو أحاول استعادة الماضي كما كان، ولا إلى تحميل الناس فوق طاقتهم في زمن تغيرت فيه الظروف. ولكن ربما أحاول البحث عما نملكه ولا نراه. كيف يمكن أن للمنزل أن يملأ فارغًا كان يشغله في ذاكرتنا وشخصياتنا؟ كيف يمكن أن تفتح أبوابه للأصدقاء دون استعراض ودون تكلف، يمكن أن يعيش الأبناء تجربة حقيقية يختبرون فيها إداراتهم للعلاقات بدلًا من حصرها في تفاعل رقمي، أو ممارسات عابرة في الأماكن العامة..
كيف يمكن أن نستثمر حياتنا اليومية بما يُشكل شخصياتنا وشخصية أبنائنا بأقل كلفة وأعمق أثر وبما قد لا يتحقق بالبرامج والأنشطة التعليمية المقصودة.. وكأننا نحاول أن نعيش الحياة لنتعلمها بصدق بدلًا من أن نحاكيها دون شعور حقيقي!

#حكايات_في_التعليم_والتعلم

سلسلة أكتبها بشكل غير منتظم بدون إعداد مسبق؛ عن التعليم وعلاقاتنا بالأماكن وثقافة التساؤل وتأثيرها على تشكيل نظرتنا لأنفسنا والعالم.
الكتابات السابقة في أول تعليق.

|هبة عبد الجواد.