هُدُوء!: post #7477 — TG.ME

‏«أكتبُ إليكَ من محلٍّ مُوحِشٍ لبُعدِك، بلفظٍ مُضطرب أنِسَ لذكرك، واستوحشَ إلى رؤيتك، ولو كُنتَ قريبًا منّي لكان هذا كلّه مطرحًا، والأمل مُدركًا، والعائقُ مرفوعًا، والزمانُ نَضِرًا، والدّهرُ محمودًا والسّلام»