ينتحل بعض أهل الفساد والانحراف صفة الفتيات والنساء، ويستهدفون كبار السن والمتزوجين وأصحاب الأموال والمناصب؛ ليخدعوهم بإقامة علاقة حب وهمية، أو إغراء الضحية بإرسال الصور ومقاطع الفيديو له في أوضاع مخلة بالآداب، أو يطلبون منه إجراء مكالمة فيديو يقومون فيها بتسجيل أفعاله القبيحة بعدما يبثون له تسجيلاً لفتاة ما. وبعد ذلك يُعرِّف المبتز عن نفسه، ويهدد صاحب العلاقة بنشر التسجيلات والصور والمحادثات لأصدقائه ومعارفه وأقاربه وأهل بيته وفي مواقع التواصل الإجتماعي، أو يخضع له ويرسل كل ما يطلبه من أموال، فيُجبر على إرسال الحوالة تلو الأخرى، وقد يُجبر على بيع ممتلكاته أو الاستدانة. والبعض من الضحايا تصل بهم الأمور إلى الانتحار. وبعض المبتزين قد يستخدم الضحية في أهدافه فيتحول إلى وسيلة لاصطياد الآخرين.فينبغي الحذر والوعي من التواصل مع الأرقام والحسابات المشبوهة، وأن يحاسب الإنسان نفسه ويتقي الله، ويحافظ على دينه وأخلاقه وسمعته، وأن يهتم بزوجته وأولاده؛ فرب لحظة من حرام تكون سبباً في فضيحة الإنسان في الدنيا وإلحاق العار بأهله وخلوده في النار."
11July 20, 2026 936 4