يبذل المؤمنون الأموال ويتحملون عناء السفر والمشقة؛ لزيارة مراقد أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وذراريهم، فيزورون عن أنفسهم، ونيابةً عن عائلاتهم ومن أوصاهم بالدعاء والزيارة. وفي العصر الحديث، ومع تطور وسائل التواصل التي جعلت البعيد قريباً، يعمد بعضهم إلى الاتصال بأرحامه لأداء الزيارة عبر البث المباشر من الضريح. غير أن بعض النساء قد يكنّ بلباس المنزل الذي يكشف -بطبيعة الحال- أجزاءً من بدنهنّ، فيظهر حالهنّ على شاشة الموبايل التي قد يراها من يزور بغير عمدٍ أو عمداً. لذا، ينبغي للأم، أو الأخت، أو العمة، أو الخالة، وغيرهن من المحارم؛ مراعاة اللباس الشرعي وخفض الصوت اثناء إجراء الإتصال المرئي. بل إن مثل هذا الأمر يقع أيضاً في الشارع، والسوق، والحافلات؛ فتجد امرأة تسير في الشارع وتتكلم مع صديقتها أو أختها وهي غير محتشمة، فتظهر صورتها للمارة أو لمن يجلس بجانبها، أو العكس
8
3
1August 21, 2026 460 3