«الأفضل الإمساك عن الطعام والشراب في يوم عاشوراء إلى العصر، ويكون ذلك بنية الحزن والمواساة، لا بنية التبرك والتيمن؛ فإنه حرام لما فيه من مجاراة لآل أمية وآل زياد الذين كانوا يصومونه فرحًا وتبركًا بقتل سيد الشهداء (عليه السلام)، وجعلوه يوم عيد وسرور وتوسعة على العيال، وتوزيعٍ للجوائز والعطايا... ومن أراد صوم يوم عاشوراء فلا يُبيّت النية ليلاً، ويفطر عند العصر بشربة من ماء، كئيبًا حزينًا كأنه مفجوع بأعز أهله. ويحرم صومه عند فقهاء الإمامية إن كان بنية التبرك، فقد جاء في الرواية ما مضمونه: أن الصائم المتبرك بهذا اليوم يُحشر مع آل زياد في نار جهنم.»
4June 25, 2026 1.2K 4