في علل الشرايع بسند موثّق عن الإمام الرضا عليه السلام، قال: «من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل الله عزّ وجلّ يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرت بنا في الجنان عينه، ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر لمنزله شيئًا لم يبارك له فيما ادّخر وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله ابن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار».
2June 25, 2026 1.1K 4