من المناسب تخصيص مجالسَ حسينية خاصة بفئة الأطفال، يتحدث فيها الخطيب بما يناسب عقولهم، ويشارك الأطفال الموهوبون منهم بقراءة القرآن الكريم وإلقاء القصائد الحسينية تنميةً لمواهبهم وتشجيعاً لغيرهم من أقرانهم على المشاركة، وإنَّ كبارَ السنِّ يتحسسون ويضجرون من وجود الأطفال بينهم لحركتهم الزائدة، وضيق المكان أحياناً أخرى يدفع بعض القائمين على المأتم والحسينيات لعدم استقبالهم، وهذا الفعل يترك أثراً سلبياً في نفوسهم قد يؤدي إلى عدم مشاركتهم فيها مستقبلاً، وينبغي التعامل معهم بلطف ولين واحترام كما يعامل الكبار، وإيكال بعض المهام إليهم كتنظيف الحسينية أو توزيع الماء والثواب، وهذا يشعرهم بالانتماء إلى هذه الأماكن ويزيد ارتباطهم بقضية الإمام الحسين عليه السلام.
2
2
1June 19, 2026 824 3