« والله سبحانه يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله، ومن ترك لله شيئًا عوّضه الله خيرًا منه، فإذا غضّ بصره عن محارم الله عوّضه الله بأن يُطلِق نورَ بصيرته عوضًا عن حبسِه بصرَه لله، ويفتحَ عليه باب العلم والإيمان والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة التي إنّما تُنال ببصيرة القلب ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٧).📚