فاكرين فيروس كورونا؟
في «فيروس» تاني منتشر بين بنات الإعدادي والثانوي والجامعة…
اسمه: التبرُّج.
والأخطر إن انتشاره بقى بين بنات مسلمات عادي، مع إن الحجاب والستر مش مجرد عادات اجتماعية، لكن أوامر شرعية ينبغي للمسلمة أن تعظّمها وتحرص عليها.
اللبس مش مجرد موضة.
مش كل لبس ينفع تلبسيه لمجرد إنه منتشر، ومش كل حاجة الناس اتعودت عليها تبقى صح.
ربنا سبحانه وتعالى قال:
﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾
[النور: 31]
والنبي ﷺ حذّر من صور من اللباس الذي لا يحقق الستر، فقال:
«نساء كاسيات عاريات...»
وكمان من الأمور اللي تستحق التنبيه: التعطر عند الخروج بحيث يجد الرجال ريح المرأة، فقد ورد فيه وعيد شديد، وجاء في الحديث:
«أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية»
📌 يا بنت الإسلام…
الجمال نعمة، والزينة مش حرام، لكن لكل شيء موضعه وحدوده.
خلي زينتك في المكان اللي أحلهالك فيه الشرع، وخلي خروجك من البيت بستر وحياء.
ومتخليش شعار «دي حرية شخصية» يخليكي تستهيني بأوامر ربنا؛ لأن الحرية في الإسلام مش معناها إن الإنسان يعمل أي شيء بلا حساب، وإنما يعمل ما أحلّه الله ويترك ما نهاه عنه.
وتذكري دائمًا:
اللبس اللي بنلبسه النهارده… مش هو آخر لبس لينا.
هييجي يوم نلبس فيه الكفن، ونخرج من الدنيا بكل ما فيها من زينة وموضة وأموال وشهرة.
وساعتها مش هيبقى مهم مين كان لابس إيه…
المهم: هنقابل ربنا بإيه؟
🤍 فلو عندك أخت، بنت، صاحبة، أو واحدة بتحبيها، انصحيها برفق.
مش بالتجريح...مش بالتشهير...مش بالحكم عليها.
لكن قولي لها كلمة يمكن تغيّر حياتها:
«أنا بنصحك لأني خايف عليكي، ونفسي أشوفك أجمل في الدنيا… وأسعد في الآخرة.»
ربنا يهدينا جميعًا، ويستر بنات المسلمين، ويرزقنا الحياء والثبات وحسن الخاتمة🩵.
